تدريب أطفال المهاجرين من الناحية الاجتماعية والحسية
يأخذ دراسة الحالة الاجتماعية والنفسية والحسية لأطفال المهاجرين أهمية بالغة وخاصة أطفال السوريين في المدارس. حيث أن معاناة الهجرة ووطئه الحالة الاجتماعية التي تعرض له الأطفال قد يؤدي إلى عدم تأقلم الأطفال مع المحيط الجديد ويعرضهم إلى مصاعب ثقافية. في كثير من الدراسات تم التيقن بان أطفال اللاجئين يكونون أكثر انعزالية ووحدوية ويتم تقبلهم بشكل اقل من قبل أقرانهم في الأغلب ومن جانب أخر نرى أيضا صعوبة في تأقلم الأطفال مع معلميهم أيضا. إذا ما اقتربنا أكثر من الحالة نرى أن بوادر عدم التأقلم يمكن رؤيته بشكل التالي: نقص في التعليم لا يمكن تعريفه بالنواقص الذهنية والنفسية والصحية نقص في التواصل بين أقرانه ومعلميه. مشاعر وتصرفات غير ملائمة في الحالات العادية. شعور بالتحطم والحزن المتواصل بوادر الخوف الجسدي اتجاه المشاكل الشخصية أو مع المدرسة كما بينا أعلاه أن كل الذي ذكر يؤدي إلى تعرض الطفل إلى عدم تأقلم اجتماعي ونفسي مما يؤدي بالسلب على حالته التعليمية. أن من اهم نقاط حل هذا المشكلة هو وعي المعلمين بالمشكلة وتعليم اللغة مع جودة التعليم. يجب أن لا ننسى أن اهم عوامل التأقلم هي اللغة والتعليم. أن تعلم الأطفال للتركية في سن مبكرة يزيد من فرص حصولهم على تعليم جيد. يعتبر التواصل مع الأخرين من اهم احتياجات الأنسان. ذهاب أطفال اللاجئين إلى الروضة قبل المدرسة مهم للغاية من اجل التأقلم وتعلم اللغة حيث إن النشاطات التي تشمل التعليم والتوعية يؤثر بشكل كبير على مرحلة الطفولة والشباب. يمكن أن نرى أهمية هذا الموضوع بشكل كبير عند دراستنا لموجات النزوح التي تعرضت له المانيا. حسب الدراسات العديدة التي تم القيام به في السنوات الأخيرة فان تأقلم مجاميع اللاجئين المتعددة مع المجتمع الألماني صلت بشكل متعدد الأوجه. أكثر مجاميع النازحين نجاحاً في التعليم هم الإسبان يليهم الطلاب القادمين من شرق أسيا والروس واليونان. أما اقل المهاجرين نجاحاً في التعليم هم الأتراك والعرب والإيطاليين. لنفهم سبب هذا الأمر يجب أن ندرس طبيعة الهيكلية الاجتماعية لمجاميع المهاجرين. حيث في ستينات القرن المنصرم بدا موجات الهجرة إلى المانيا وكان اللاجئين الأتراك واليونان والإيطاليين يقضون أوقات فراغم في الرياضة وأسسوا جمعيات مناطقية لتجمع المهاجرين من نفس المناطق. أما المهاجرين الإسبان فقد أسسوا نوادي وجمعيات تعليمية تعمل على مساعدة بعضهم في شؤون التعليم وتوصي أولياء الأمور وتقدم لهم المشورة وكانوا يعطون دورات وندوات في هذا الجمعيات ولايزال الأمر على حاله إلى يومنا. تعلم أطفال الإسبان 50% مما يجب أن يتعلموه في هذا الجمعيات. فهذا الجمعيات كانت تقدم دورات بكثرة تحتوي على دورات في التعريف بالنظام التعليمي الألماني واللغة الألمانية وتساعد الطلاب في حل واجباتهم المنزلية. خلاصة الأمر أن أولياء الطلاب الإسبان قدموا دعم أفضل لأطفالهم وتابعوا تعليمهم بشكل مكثف. لهذا السبب فان توجيه الإباء وأولياء الأمور لما يفيد تعليم أولادهم وتثقفهم وتقديم الخدمات الاستشارية لهم مهم للغالية في نجاح تعليم أولاد المهاجرين.
التكيف الطفل الغرض
تأثير الكتب على تطور الأطفال
تنظيم مشاعر الطفل في السن المبكر
كيف يجب إعطاء خبر الوفاة للطفل؟